السياحة العلاجية تتوقع الوصول إلى مليون زائر في 2019 في تركيا
نمو بلغ عشرة أضعاف خلال عشرة أعوام، من 75 ألف زائر في 2008 إلى 750 ألفًا في 2017
شهدت السياحة العلاجية القادمة من البحرين والكويت والإمارات إلى تركيا نموًا كبيرًا منذ مطلع 2018 بفضل السمعة العالمية التي تتمتع بها الدولة في مجال الخدمات الطبية عالية الجودة المقدمة للمرضى من كافة أنحاء العالم.
وسعت تركيا على مدار عدة سنوات إلى بناء سمعتها وتطوير البنية التحتية اللازمة فيها لتصبح جهة فاعلة عالمية رائدة في قطاع خدمات الرعاية الصحية. هذا، إلى جانب العلاقات الثقافية والدينية الوثيقة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي التي ساهمت في أن تحظى الدولة باهتمام خاص من المرضى العرب.
وعلاوة على ذلك، توفر تركيا علاجًا ميسور التكلفة وبجودة أفضل مقارنة بنظيراتها من الدول الأوروبية والأمريكية، إذ وصلت تكلفة بعض العمليات الجراحية إلى أسعار تقل بنسبة 90% عن دول أخرى.
وبفضل أسعار الصرف المواتية للعملات المدعومة بالدولار، كتلك المستخدمة في دول مجلس التعاون الخليجي، سجلت السياحة الطبية أعلى مستوياتها على الإطلاق في أغسطس من هذا العام، سيما القادمة من الإمارات والكويت والبحرين.
وقال الملحق التركي المعني بالشؤون الثقافية والمعلومات في الإمارات صالح أوزر: "نتوقع وصول أكثر من 850 ألف مريض للعلاج في تركيا من كافة أنحاء العالم حتى نهاية 2018، وأن يزداد العدد عن المليون مريض بحلول نهاية 2019".
وأضاف: "أظهرت عمليات البحث على جوجل نموًا إيجابيًا للغاية للمستخدمين الباحثين عن مستشفيات وعيادات وفنادق في فترة الصيف، سيما في الفترة القريبة من عيد الأضحى، ما يدل على أن المرضى يرغبون بالجمع بين أنشطتهم الطبية والسياحية هناك".
وشكلت الإدخالات إلى عيادات طب العيون وأمراض النساء والتوليد وأكثر المستشفيات الخاصة المفضلة النسبة الأكبر في السياحة الطبية والعلاجية؛ ولوحظ اهتمام كبير من المرضى القادمين من السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن ولبنان في زراعة الشعر وجراحة وعلاج العيون، بما يشمل عمليات الليزك واستبدال العدسات التي تشتهر جدًا في إسطنبول وكوشاداسي.
وساهمت طبيعة البيئة في تركيا ومناخها اللطيف وبنيتها التحتية الحديثة في زيادة شعبية الدولة بين الأوروبيين والأمريكيين الذين يسافرون إليها ليسر التكاليف فيها، إلى جانب السيّاح القادمين من روسيا والشرق الأوسط الذين يفضلون زيارتها لجودة الرعاية الطبية عالية المستوى فيها.
ونظرًا لجودة التعليم والتدريب الذي حصل عليه العديد من الأطباء التركيين في الولايات المتحدة وأوروبا وتخصصهم في طب القلب وعلاج الأورام ورعاية العظام، زادت شهرة إسطنبول وأنقرة وأنطاليا بوجود مستشفيات وعيادات طبية عالية الجودة ذات أسعار معقولة.
-انتهى-
حول مكتب الثقافة والسياحة التركي في دبي:
مكتب الثقافة والسياحة التركي في دبي هو الممثل الرسمي لوزارة الثقافة والسياحة في الجمهورية التركية. ويتمثل أحد أهدافه الرئيسة في سد الفجوة بين الثقافات وتعزيز العلاقات في قطاع السفر عبر تنظيم أنشطة ترويجية في جميع دول الخليج العربي. وتشارك وزارة الثقافة والسياحة التركية في معارض ومؤتمرات تجعل البلد وجهة سياحية رائدة. وبوجود المناظر الطبيعية الخلابة، والمواقع التاريخية والأثرية الفريدة، والبنية التحتية السياحية والفندقية التي تتطور باستمرار، وتقاليد الضيافة، والأسعار التنافسية، فلا عجب أن تكون تركيا من بين أكثر وجهات السفر المرغوبة على مستوى العالم.
المهام الرئيسة المنوطة بمكتب الثقافة والسياحة التركي في دبي:
• الإشراف على كافة الأنشطة الترويجية المتعلقة بتركيا في دول الخليج العربي.
• التنسيق مع وكالات السفر.
• تنظيم حملات ترويجية لتعزيز مكانة تركيا كوجهة للترفيه والتسوق والصحة والرياضة والاستثمار في الاجتماعات والرحلات التشجيعية والمؤتمرات والمعارض في سوق الشرق الأوسط.
