3 تريليون دولار ليست كافية لانقاذ الوضع

دبي، الإمارات العربية المتحدة-الثلاثاء 4 أغسطس 2020 [ ايتوس واير ]

شكّل تفشي جائحة وباء كورونا والتوتر الذي هيمن على العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية ضربة مؤلمة إلى الاقتصاد الأمريكي، مما أدى إلى تراجع تاريخي نسبته 32,9 في المائة في إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من عام 2020، مسجلاً تباطؤاً من -5 في المائة خلال الفترة السابقة. وفي إطار جهودها لمواجهة تبعات هذا الوباء على اقتصادها، خصّصت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة إنقاذ هائلة بقيمة 3 تريليون دولار أمريكي لدعم الاقتصاد منذ بدء تفشي الوباء في مارس الماضي، مما ساهم بتحقيق انتعاش اقتصادي قصير الأمد امتد من منتصف أبريل حتى يونيو.

أسباب تراجع الدولار الأمريكي والتوقعات الفنية المستقبلية

لا تزال العملة الخضراء تكافح لتحفيز الزخم التصاعدي، مع ازدياد المخاوف من العدد المتزايد في الإصابات، والشكوك المتصلة بالجولة التالية من حزمة الانقاذ التحفيزية للاقتصاد، علاوة على تصاعد موجة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين. وفي حين ينتظر المستثمرون بفارغ الصبر الجولة التالية من التحفيزات، تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم مزيد من الدعم للاقتصاد. وخلال الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن الاقتصاد سيحتاج إلى اجراءات دعم اضافية للتكيف مع الأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق.

هبط مؤشر الدولار إلى ما دون 93.50 نقطة إلى مستويات الدعم الرئيسي الأول عند مستوى 92.50 نقطة. أي كسر لمؤشر تداول الدولار دون خط الدعم عند مستوى 92.50 نقطة، يدفع المؤشر إلى حاجز الدعم التالي عند مستوى 92/91.80؛ وفي اتجاه تصاعدي، تكون المقاومة الفورية عند مستوى 93.50 نقطة ثم 94 نقطة.

متى سيتعافى الاقتصاد الأميركي؟

منذ ذلك الحين، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية طفرة جديدة في حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد، ولا تزال تسعى جاهدة لاحتواء نسبة العدوى والوفيات الناجمة عن فيروس "كوفيد-19". ووفقا لآخر الاحصائيات التي نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، توجد نحو 4،294،770 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ("كوفيد-19")، فضلاً عن 148،056 حالة وفاة و1،325،804 حالة شفاء. من جهة أخرى، يستمر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بعد إغلاق الولايات المتحدة لقنصلية الصين في هيوستن بولاية تكساس، مما دفع الصين إلى الردّ عبر إعطاء الأمر بإغلاق القنصلية الامريكية في مدينة شينغدو.

في غضون ذلك، يبدو أن انتعاش الاقتصاد الأمريكي لن يبدأ بالفعل قبل منتصف عام 2021، إلى أن يتوفر لقاح أو علاج فعال لفيروس كورونا المستجد ("كوفيد-19"). مع ذلك، لا يمكن توقع البدء باستخدام مثل هذا اللقاح المحتمل قبل أوائل عام 2021.

وأمام هذا الواقع، أشار صندوق النقد الدولي أن "الفقراء والضعفاء هم من يتحمل عبء التكاليف الاقتصادية لهذه الأزمة، وبشكل غير متناسب، مما يسلّط الضوء على أوجه عدم المساواة العميقة التي لطالما عاشتها الولايات المتحدة الأمريكية."

 

تنبيه: إن هذا النوع من التداول محفوف بالمخاطر وقد تفقد فيه استثمارك بأكمله. الشروط والأحكام ذات الصلة متوفرة عبر الرابط الالكتروني التالي: /https://gulfbrokers.com

Contacts

سيام كي بيه

كبير المحللين

هاتف: 442080689907+

البريد الالكتروني: support@gulfbrokers.com

الرابط الثابت : https://www.aetoswire.com/ar/news/3-تريليون-دولار-ليست-كافية-لانقاذ-الوضع/ar